أحاديث القتل بصوت الشيخ مشارى راشد العفاسى





أحاديث نبوية شريفة عن حرمة القتل
بصوت الشيخ مشارى راشد العفاسى

القتل أول جريمة في التاريخ وأحد السبع الكبائر الموبقات

قال الله تعالى : 
( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)




قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 
" لا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِن دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا "


قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركا أو يقتل مؤمنا قتل مؤمنا متعمدا "


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
" لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : النفس بالنفس ، و الثيّب الزاني ، والمفارق لدينه التارك للجماعة "



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : 
رجل زنى بعد إحصان ، أو إرتد بعد إسلام ، أو قتل نفسا بغير حق فيقتل به " 


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
"أبغض الناس إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه" 


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
" سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ، وقال : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا "


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ، وقال : لزوال الدنيا جميعا اهون على الله من دم يسفك بغير حق "


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : 
" مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها 
لأنه أول من سن القتل "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء " 


قال النبى صلى الله عليه وسلم : 
" ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ : رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا قَاتِلَهُ بِيَمِينِهِ ، أَوْ بِيَسَارِهِ ، وَآخِذًا رَأْسَهُ بِيَمِينِهِ ، أَوْ بشِمَالِهِ ، تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا فِي قُبُلِ الْعَرْشِ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلْ عَبْدَكَ فِيمَ قَتَلَنِي ؟ "


قال النبى صلى الله عليه وسلم : 
" يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما فيقول يا رب سل هذا فيم قتلني حتى يدنيه من العرش "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول يا رب هذا قتلني فيقول الله له لم قتلته فيقول قتلته لتكون العزة لك فيقول فإنها لي ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول إن هذا قتلني فيقول الله له لم قتلته فيقول لتكون العزة لفلان فيقول إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" أَيُّمَا رَجُلٍ أَمِنَ رَجُلا عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إن الله تعالى جعل عذاب هذه الأمة في الدنيا القتل "



( ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فتنة فعظم امرها)


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إن عذابها في الدنيا : الفتن والزلازل والقتل والبلايا "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" من استطاع أنْ لا يحال بينه وبين الجنة بملء كف منْ دم أهراقه فليفعل "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا ، أَوْ فِي سُوقِنَا ، وَمَعَهُ نَبْلٌ ، فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ لَا يَعْقِرْ مُسْلِمًا "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ ؛ لأَكَبَّهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إن بين يدى الساعة الهرج القتل ما هو قتل الكفار ولكن قتلا لأمة بعضها بعضا
حتى أن الرجل يلقاه أخوه فيقتله ينتزع عقول أهل ذلك الزمان ويخلف لها هباء من الناس
يحسب أكثرهم انهم على شيء وليسوا على شيء "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" أخاف عليكم ستا ، إمارة السفهاء وسفك الدم وبيع الحكم وقطيعة الرحم ونشوءا يتخذون القرآن مزامير وكثرة الشرط "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ , وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ , وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ ، و الْهَرْجُ الْقَتْلُ "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج قال القتل القتل "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" ما بال أقوام جاوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية ، ألا إن خياركم أبناء المشركين
ألا لا تقتلوا ذرية ، ألا لا تقتلوا ذرية ، كل نسمة تولد على الفطرة ، فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانها ، فأبواها يهودانها أو ينصرانها "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ , لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا ، وَلا عَدْلا "



قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" لا يشيرُ أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" من أشار على أخيه بحديدة ، فإن الملائكة تلعنه ، حتى وإن كان أخاه لأبيه و أمه "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" لو أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ، فاقتلوا منها الأسود البهيم "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" كيف أنتم إذا مرج الدين ، وسفك الدم ، و ظهرت الزينة ، و شرف البنيان ، و ظهرت الرغبة ، و اختلفت الاخوان ، وحرق البيت العتيق "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إذا التقى المسلمان بسيفيهما ، فقتل أحدهما صاحبه ، فالقاتل و المقتول فالنار ،
قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ، قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" مَنَ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِى يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِى بَطْنِهِ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ شَرِبَ سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس مني ومن قاتل تحت راية عمية يدعو إلى عصبية أو يغضب لعصبية فقتل فقتلة جاهلية "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله ، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاثا "
وقال صلى الله عليه وسلم " إنى نهيت عن قتل المصلين " 


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" أشد الناس عذابا يوم القيامة : رجل قتل نبيا أو قتله نبي أو رجل يضل الناس بغير علم أو مصور يصور التماثيل "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" خمس ليس لهن كفارة : الشرك بالله ، وقتل النفس بغير حق ، وبهت المؤمن ، والفرار من الزحف ، ويمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق "



قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما "


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" والذي نفسي بيده ليأتينَّ على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل ولا يدري المقتول على أي شيء قتل "
"من قتل معاهدا في غير كنهه حرم الله عليه الجنة"
"من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما"
"من قتل نفسا معاهدة بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها "



الحديث 41
قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إِذَا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ، ثُمَّ قَتَلَهُ بَعْدَمَا اطْمَأّنَّ إِلَيْهِ نُصِبَ لَهُ لِوَاءُ غَدْرٍ "



قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة ، فلما قضى حاجته منها ، طلقها ، وذهب بمهرها ، ورجل استعمل رجلا ، فذهب بأجرته ، وآخر يقتل دآبة عبثا "


عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: « إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأُمُورِ، الَّتِي لاَ مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا، سَفْكَ الدَّمِ الحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ »


قال النبى صلى الله عليه وسلم :
" إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ لَهَرْجًا، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْهَرْجُ؟ قَالَ الْقَتْلُ فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَعَنَا عُقُولُنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا، تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنْ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ "